ما أسهل أن نعد أحرف كلمة “ماك”؛ فهي بمثابة ١ ٢ ٣ ، ولكن بالمقابل يصعب وصف هذه الأحرف بطريقة نوفي فيها الماك حقه. بالنسبة لي قد لا تكفي تدوينة أو اثنتين لأتحدث عن الماك !! لذا أنشأت مدونة كاملة واسميتها “مدونة ماك”.
الماك برأيي هو عالم فريد وجذاب مليئ بمزيج متنوع من أجهزة الكمبيوتر ونظم تشغيل مدعومة بتطبيقات رائعة ذات فن أخاذ يستخدمها أناس يزداد حبهم للماك يوماً بعد يوم حتى يصل بهم لحد الجنون.
تعود الحكاية إلى أواخر السبعينيات حيث أسس ستيف جوبز مع ستيف وزنياك و رونالد وايني فريق عمل تحول بعدها إلى شركة “أبل كمبيوتر” واستطاعت أبل منذ تأسيسها وحتى هذه اللحظة أن تأسر قلوب مستخدمي منتجاتها وترضي أذواقهم مع تنوع عاداتاهم وثقافاتهم ولغاتهم لأنها استطاعت وببساطة أن تصل لكل القلوب وأن تسوق منتاجتها المناسبة لكل زمان ومكان. ويكمن السر في تفوق منتجات أبل بتصنيع الجهاز ونظام التشغيل من قبل جهة واحدة مما يعني توافقية أثناء التشغيل وتفوقاً عالياً بالمقارنة مع الأجهزة الأخرى المطروحة في السوق.
يعود أصل تسمية الماك إلى اختصار كلمة ماكنتوش وهو اسم الجهاز الرائع “Macintosh 128k” الذي طرحته شركة أبل في ٢٤ يناير ١٩٨٤م كأول وأنجح جهاز كمبيوتر يعمل بنظام تشغيل ذو واجهة رسومية GUI والماوس كأداة إدخال، بدلاً عن الأنظمة الأخرى السائدة وقتها والتي كانت تعمل من خلال سطر الأوامر.
يظن البعض أن أجهزة الماك ما هي إلا أجهزة تناسب عمل المختصين والمحترفين فقط !! ولكنها في الواقع أجهزة كمبيوتر صممت للعمل وللمرح وللاحتراف والتسلية ومناسبة لكل الأعمار والثقافات بفضل تميز نظام التشغيل ومرونة دمج منتجات أبل المختلفة مع الحياة اليومية العصرية.
واليوم تتحفنا أبل بخط إنتاج واسع الخيارات من تقنيات الماك؛ من خلال أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة وأنظمة التشغيل والتطبيقات الأخرى. بالإضافة إلى جهازي iPod و iPhone اللذان أعادا تعريف موسيقى وهواتف هذا الزمان.
حالياً تدير أبل أكثر من ٢٠٠ متجر في خمس دول بالإضافة إلى إمكانية الشراء من خلال موقعها على الإنترنت ومتجر iTunes الإلكتروني لبيع واستئجار المقاطع الموسيقية وأفلام الفيديو.
* حقوق الصورة – The Apple لـ : Charis Tsevis